السيد محمد الصدر
105
مسائل وردود
يكون عاقا لهما مأثوما عند الله بعدم رضاهما أم انه مأجور على ذلك ابتغاء هدايتهما ؟ بسمه تعالى : إذا كانت المعاداة منه بحق الله تعالى فلا عقوق كما هو ظاهر السؤال إذا كان ذلك موجبا لهدايتهما ، وان كان غرورا واعجاباً بنفسه وجب أن يعاشرهما بالمعروف ويرضيهما عن نفسه ، لان في سلوكه إذلالا لهما وهو حرام كما سبق . مسألة ( 322 ) : قد يتفق أن يهدي باسم المولود الجديد بعض الهدايا كالنقود والذهب ، فهل تعتبر ملكا للمولود أو لأبويه بحيث يتم التصرف بها بما يشاؤون ؟ بسمه تعالى : تختلف الهدايا المهداة فمنها ما يكون معه شاهد باختصاصه بالمولود كبعض المصوغات الذهبية فهي للمولود ، والمختص بالمأكول وما بحكمه مما ينتفع منه غير المولود ومنه النقود فهي ترجع إلى والديه والمشكوك فيه لا يبعد أن يكون ملكاً للأبوين ما لم يصرح المعطي بالخلاف . مسألة ( 323 ) : الأمور المستحبة أو الأمور التي فيها مصالح دنيوية إذا احتمل أنها تؤدي إلى الموت بنسبة أربعين بالمئة أو خمسين بالمئة مثلا ، فهل يجوز فعل مثل هذه الأشياء ؟ بسمه تعالى : لا يجوز فعل مثل هذه الأشياء حتى إذا سلمنا أنها بقيت على الاستحباب رغم هذا الاحتمال . مسألة ( 324 ) : هل يجوز للوالدين التصرف في مال ولدهما غير البالغ بما لا يعود له بالمصلحة ؟ أم يجب عليهما حفظه له وتسليمه له بعد البلوغ ؟